الاثنين، ٢٥ يوليو ٢٠١١

العـين


العين جوهرة غالية لا يمكن أن تشترى بالمال. والإنسان يستعملها في النظر إلى كلّ شيء. ويعرف بها الخبيث من الطيّب. وهي تتحرّك يمينا وشمالا وفوق وتحت. كي يكون عملها أكثر. والرأس يدور في هذه الجهات كذلك ليزيد في نفعها.
      ولهذه الفوائد صنعها الله في محجر صلب من العظم. وجعل عليها من الجفون غطاء يحفظها من الأذى. وحاطها بأهداب من الشعر. لتكون سياجا يذبّ عنها الذباب والبعوض والغبار. الّتي تدخل العين فتسبّب لها الألم والمرض. وسلّط عليها ماء جاريا يغسل ما يدخل فيها من الأوساخ.
      ومن أراد أن يحافظ على نظره وسلامة عينيه. يلزمه ألاّ يسمح للذباب أو البعوض بأن ينـزل على وجهه. بل يذبّهما بيديه دائما. وكثرة غسل الوجه بالماء الصافي تجلو العين. وتساعد على طرد الذباب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق